بدرًا واستشهد بمؤتة، وكان ثالث الأمراء بها في جمادى الأولى سنة ثمانٍ (فَلَمَّا غَشِيَتِ المَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ) بفتح العين وجيمين مخفَّفتين (١)، أي: غبارها و «عجاجةُ» رفع فاعلٍ (خَمَّرَ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الميم، أي: غطَّى (عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْميهَنيِّ: «وجهه»(بِرِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا) بالموحَّدة (فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ) ناويًا المسلمين، أو قال: السَّلام على من اتَّبع الهدى (ثُمَّ وَقَفَ، فَنَزَلَ)(٢) عن الدَّابَّة (فَدَعَاهُمْ إِلَى اللهِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ، فَقَالَ) بالفاء في «اليونينيَّة» وفي الفرع: «وقال» بالواو (عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ) بالتَّنوين (ابْنُ سَلُولَ) للنَّبيِّ ﷺ: (أَيُّهَا المَرْءُ؛ إِنَّهُ لَا) شيءٌ (أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ) بفتح الهمزة وفتح السِّين والنُّون «أفعل تفضيل» وهو اسم «لا»، وخبرها «شيءٌ» المقدَّر، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْميهَنيِّ:«لا أُحسِنُ ما تقول» بضمِّ الهمزة (٣) وكسر السِّين وضمِّ النُّون: و «ما»(٤): بميمٍ واحدةٍ (إِنْ كَانَ حَقًّا) شرطٌ قُدِّم جزاؤه (فَلَا تُؤْذِينَا بِهِ) بالياء قبل النُّون، ولأبي ذرٍّ:«فلا تؤذنا» بحذفها على الأصل في الجزم (فِي مَجْلِسِنَا) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ: «في (٥) مجالسنا»؛ بالجمع (ارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ) أي: إلى منزلك (فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ، فَقَالَ
(١) في (ب) و (س): «خفيفتين»، وفي (د): «مفتوحتين». (٢) في (د): «ونزل». (٣) في (د): «لا نحسن ما تقول؛ بضم النُّون». (٤) «ما»: ليس في (د). (٥) «في»: ليس في (د).