كما يجب على المسلم أن يلح في الدعاء، ويسأل ربه من خيري الدنيا والآخرة كما قال سبحانه:{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}(٣) وقال جل وعلا: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}(٤) وقال سبحانه: {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}(٥)
فعلينا أن نلح في الدعاء، ولا نستبطئ الإجابة، ولهذا جاء في الحديث الصحيح، يقول - صلى الله عليه وسلم - «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء (٦) » .
(١) سورة محمد الآية ٧ (٢) سورة آل عمران الآية ١٢٠ (٣) سورة غافر الآية ٦٠ (٤) سورة البقرة الآية ١٨٦ (٥) سورة النساء الآية ٣٢ (٦) صحيح البخاري الدعوات (٦٣٤٠) ، صحيح مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٧٣٥) ، سنن الترمذي الدعوات (٣٣٨٧) ، سنن أبو داود الصلاة (١٤٨٤) ، سنن ابن ماجه الدعاء (٣٨٥٣) ، مسند أحمد بن حنبل (٢/٤٨٧) ، موطأ مالك النداء للصلاة (٤٩٥) .