ومن الإخلاص لله في العبادة، أن لا نشرك معه غيره، أو نصرف شيئا منها لسواه، وأن نطهرها من الرياء وحب السمعة، فالله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك وهو الذي يقول:{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ}(٣) ويقول لنبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم -: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ}(٤){أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}(٥) وقال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ}(٦){الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}(٧){الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ}(٨){وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}(٩) وقال عن المنافقين: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}(١٠) وفي الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال
(١) سورة الكهف الآية ١١٠ (٢) سورة آل عمران الآية ٣١ (٣) سورة البينة الآية ٥ (٤) سورة الزمر الآية ٢ (٥) سورة الزمر الآية ٣ (٦) سورة الماعون الآية ٤ (٧) سورة الماعون الآية ٥ (٨) سورة الماعون الآية ٦ (٩) سورة الماعون الآية ٧ (١٠) سورة النساء الآية ١٤٢