والمبادرة بها أفضل؛ لقوله سبحانه:{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}(١) ولما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من فضل المسابقة والمسارعة إلى الخير. ولا تجب المداومة عليها ولكن ذلك أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل (٢) » . ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال؛ لأنها سنة فات محلها سواء تركت لعذر أو لغير عذر. والله ولي التوفيق.
(١) سورة طه الآية ٨٤ (٢) صحيح البخاري الصوم (١٩٧٠) ، صحيح مسلم الصيام (٧٨٢) ، سنن النسائي القبلة (٧٦٢) ، سنن أبو داود الصلاة (١٣٦٨) ، سنن ابن ماجه الزهد (٤٢٣٨) ، مسند أحمد بن حنبل (٦/١٩٩) ، موطأ مالك الصيام (٦٨٨) .