منفردا؛ لأن الجماعة مطلوبة حث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تقييد بالجماعة الأولى، فعمم الرسول وأطلق صلى الله عليه وسلم فقال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة (١) » ، وفي رواية: «بخمس وعشرين ضعفا (٢) » ، وروى أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الاثنين أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل (٣) » وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا دخل المسجد والناس قد صلوا؛ فقال لبعض الحاضرين: «من يتصدق على هذا فيصلي معه (٤) »
(١) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين من الصحابة) برقم (٥٣١٠) ، والبخاري في (الأذان) باب فضل صلاة الجماعة برقم (٦٤٥) ، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، برقم (٦٥٠) . (٢) رواه البخاري في (الأذان) باب فضل صلاة الجماعة (٦٤٧) ، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها برقم (٦٥٠) . (٣) رواه النسائي في (الإمامة) باب الجماعة إذا كانوا اثنين برقم (٨٤٣) ، وأبو داود في (الصلاة) باب في فضل صلاة الجماعة برقم (٥٥٤) . (٤) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (١٠٦٣٦) ، وأبو داود في (الصلاة) باب في الجمع في المسجد مرتين برقم (٥٧٤) .