بكل ما يسهل عليهم أداء هذا الواجب؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول:{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}(١) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته (٢) » متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، ويقول صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه (٣) » خرجه الإمام مسلم في صحيحه، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه. .
وأسأل الله عز وجل لنا ولجميع إخواننا المسلمين وللعلماء بوجه أخص ولطلاب العلم عامة - التوفيق والهداية والإعانة على أداء الحق، إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(١) سورة المائدة الآية ٢ (٢) صحيح البخاري المظالم والغصب (٢٤٤٢) ، صحيح مسلم البر والصلة والآداب (٢٥٨٠) ، سنن الترمذي الحدود (١٤٢٦) ، سنن أبو داود الأدب (٤٨٩٣) . (٣) صحيح مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٦٩٩) ، سنن الترمذي القراءات (٢٩٤٥) ، سنن أبو داود الأدب (٤٩٤٦) ، سنن ابن ماجه المقدمة (٢٢٥) ، مسند أحمد بن حنبل (٢/٢٥٢) .