فله الكمال المطلق في علمه وقدرته وحياته، وفي كل شيء سبحانه وتعالى، لا شريك له ولا شبيه له ولا كفو له. وأسماؤه وصفاته جاءت مفصلة ومجملة، فصلها في الإثبات: إن الله عزيز حكيم غفور رحيم، سميع بصير عليم حكيم، على كل شيء قدير، مفصلة في إثباتها، ومجملة في نفيها، جمع سبحانه بين النفي والإثبات، نفي مجمل وإثبات مفصل، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}(٦) ، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}(٧) ، {فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ}(٨) . كل هذا نفي مجمل، وفيه نفي مفصل، {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}(٩) ، ولكنه قليل، الغالب على النفي: الإجمال، نفي النقائص والعيوب، والمشابهة لخلقه.
(١) سورة الإخلاص الآية ١ (٢) سورة الإخلاص الآية ٢ (٣) سورة الإخلاص الآية ٣ (٤) سورة الإخلاص الآية ٤ (٥) سورة النحل الآية ٧٤ (٦) سورة الشورى الآية ١١ (٧) سورة الإخلاص الآية ٤ (٨) سورة النحل الآية ٧٤ (٩) سورة الإخلاص الآية ٣