للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث أنه لما رأى عند عائشة سترا فيه تماثيل غضب وهتكه وقال: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون (١) » .

وقال في حديث آخر: «إن أصحاب هذه الصور (٢) » ، يشير إلى الصور التي في الثياب، «يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم (٣) » .

وثبت عنه عليه الصلاة والسلام «أنه محى الصور التي في جدران الكعبة يوم الفتح» وهي في حكم الصور الشمسية، فلو سلمنا مشابهة الصورة الشمسية للصورة في المرآة لم يجز القياس لما قد تقرر في الشرع المطهر أنه لا قياس مع النص، وإنما محل القياس إذا فقد النص كما هو معلوم عند أهل الأصول وعند جميع أهل العلم.


(١) أخرجه البخاري في كتاب اللباس، باب عذاب المصورين يوم القيامة برقم ٥٩٥٠، ومسلم في كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان برقم ٢١٠٩.
(٢) صحيح البخاري البيوع (٢١٠٥) ، صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧) ، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٤٦) ، موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) .
(٣) صحيح البخاري النكاح (٥١٨١) ، صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧) ، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٤٦) ، موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) .

<<  <  ج: ص:  >  >>