القول الثاني: أن المراد باللمم: هو ما يلم به الإنسان من المعاصي ثم يتوب إلى الله من ذلك، كما قال في الآية السابقة وهي قوله تعالى:{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}(٤) الآية، وقوله سبحانه:{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(٥) وما جاء في معنى ذلك من الآيات الكريمات،
(١) أخرجه البخاري في كتاب (الاستئذان) باب زنا الجوارح دون الفرج برقم (٥٧٧٤) ، ومسلم في كتاب (القدر) باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا برقم (٤٨٠١) . (٢) سورة آل عمران الآية ١٣٥ (٣) سورة آل عمران الآية ١٣٦ (٤) سورة آل عمران الآية ١٣٥ (٥) سورة النور الآية ٣١