وهذا الأسلوب الشديد يدل على أن الربا من أكبر الجرائم وأفظعها، وأنه من أعظم الكبائر الموجبة لغضب الله والمسببة لحلول العقوبات العاجلة والآجلة، قال سبحانه وتعالى:{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(٤) وقال عليه الصلاة والسلام: «اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله: وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات (٥) » ومعنى المو بقات: المهلكات. وقال صلى
(١) سورة الروم الآية ٣٩ (٢) سورة البقرة الآية ٢٧٨ (٣) سورة البقرة الآية ٢٧٩ (٤) سورة النور الآية ٦٣ (٥) رواه البخاري في (الوصايا) باب قول الله: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما) برقم (٢٧٦٧) وفي (الحدود) باب رمي االمحصنات برقم (٦٨٥٧) ومسلم في (الإيمان) باب بيان الكبائر وأكبرها برقم (٨٩) .