وَالمَغْرِبَ. قَال خَالِدٌ: لا أَشُكُّ فِي الْعِشَاءِ، وَيَهْجَعُ هَجْعَةً (١)، وَيَذْكُرُ ذَلِكَ عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢). لم يخرج البخاري عن ابن عمر في التحصيب أكثرَ من هذا. وقال: عَنِ نَافِعِ: نَزَلَ بِهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وعُمَر وابْن عُمَر، يَعْنِي الْمُحَصَّبَ.
٢٠٨٨ - (٤) ميسلم. عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَابْنَ عُمَرَ كَانُوا يَنْزِلُونَ الأَبْطَحَ. قَال الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ. وَقَالتْ: إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَنهُ كَانَ مَنْزِلًا أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ (٣). أخرج البخاري من هذا الحديث قول عائشة. ولمسلم عَنْهَا وتَفردَ بِه قَالت: نُزُولُ الأَبْطح لَيسَ بِسُنَّةٍ (٣).
٢٠٨٩ - (٥) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: لَيسَ التَّحْصِيبُ بِشَيءٍ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٤).
٢٠٩٠ - (٦) وعَنْ أَبِي رَافِع قَال: لَمْ يَأمُرْنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَنْزِلَ الأَبْطَحَ حِينَ خَرَجَ مِنْ مِنًى، وَلَكِنِّي (٥) جِئْتُ فَضَرَبْتُ قُبَّتَهُ، فَجَاءَ فَنَزَلَ (٦). وزاد (٧) في رواية: وَكَانَ عَلَى ثَقَلِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا أخرج عن أبي رافع أكثر من حديث واحد في الشفعة.
(١) "هجعة": الهجوع: النوم ليلًا. (٢) البخاري (٣/ ٥٩٢ رقم ١٧٦٨). (٣) مسلم (٢/ ٩٥١ رقم ١٣١١)، البخاري (٣/ ٥٩١ رقم ١٧٦٥)، وقد تكرر في نسخة (ج) فجاء بعد الحديث رقم (١) من هذا الباب أيضًا. (٤) مسلم (٢/ ٩٥٢ رقم ١٣١٢)، البخاري (٣/ ٥٩١ رقم ١٧٦٦). (٥) في (ج): "ولكن"، وفي الهامش: "ولكني" وعليها "خ". (٦) مسلم (٢/ ٩٥٢ رقم ١٣١٣). (٧) قوله: "وزاد" ليس في (ج).