١٩٥٠ - (٣) وعَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ، وهُوَ ابْن مخرَاق (٧) قَال: سَأَلْتُ ابْنَ عبَّاسٍ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ؟ فَرَخَّصَ فِيهَا, وَكَانَ ابْنُ الزُّبيرِ يَنْهَى عَنْهَا، فَقَال: هَذِهِ أُمُّ ابْنِ الزبيرِ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَخّصَ فِيهَا، فَادْخُلُوا عَلَيهَا فَاسْأَلُوهَا قَال: فَدَخَلْنَا عَلَيهَا فَإِذَا امرَأَة ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ، فَقَالتْ: قَدْ رَخّصَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا (٨). وفِي طَرِيقٍ أخرى: الْمتْعَةُ. وَلَمْ تَذكُر (٩) الْحَجِّ وفِي أُخرَى (١٠):
(١) مسلم (٣/ ٩٠٧ - ٩٠٨ رقم ١٢٣٦)، البخاري (٣/ ٤٧٧ رقم ١٦١٥)، وانظر (١٦٤٢، ١٧٩٦). (٢) قوله: "فقال" ليس في (أ). (٣) في (ج): "استرخي". (٤) "الحجون" هو من حرم مكة وهو جبل مشرف بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد عند المحصب. (٥) "الحقائب" جمع حقيبة وهو كل ما حمل في مؤخر الرحل والقتب، ومنه: احتقب فلان كذا. (٦) مسلم (٢/ ٩٠٨ رقم ١٣٣٧). (٧) في (ج): "مخارق". (٨) مسلم (٣/ ٩٠٩ رقم ١٢٣٨). (٩) في (ج): "يذكر". (١٠) في (ج): "وفي آخر".