وترجم عليه:"باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها، وأن الناس في المسجد الحرام سواء خاصة لقوله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}(٣).
(١) قوله: "والذين آووا ونصروا" ليس في (ج). (٢) سورة الأنفال، آية (٧٢). (٣) سورة الحج، آية (٢٥). (٤) انظر الحديث الذي قبله. (٥) في (ج): "أخرى". (٦) مسلم (٢/ ٩٨٥ رقم ١٣٥٢)، البخاري (٧/ ٢٦٦ - ٢٦٧ رقم ٣٩٣٣). (٧) في (أ): "فضل".