يقال: جاء ينفض مذرويه إذا جاء باغيًا يتهدد، و "المذروان": طرفًا الإليتين ولا واحد لهما؛ لأنه لو كان واحدهما مِذْرَي على ما قاله (١) أبو عبيدة لقالوا: مذريان في التثنية؛ لأن المقصور إذا كان على أربعة أحرف يثنى بالياء على كل حال؛ نحو: مقلى ومقليان (٢).
قوله:"عمارَا" بضم العين؛ منادى مرخم، أصله: يا عمارة، فلما حذف حرف النداء رخمه.
٢ - قوله:"نلتقي": من اللقى، قوله:"فردين" أي: منفردين، قوله:"ترجف" أي: تضطرب وتتحرك، و "الروانف": جمع رانفة، وهي طرف الإلية، قال الجوهري: الرانفة [أسفل](٣) الإلية وطرفها الذي يلي الأرض من الإنسان إذا كان قائمًا، قوله:"وتستطارا" من قولهم: استطار (٤) الشيء إذا طير، والألف فيه ضمير الروانف؛ لأنه (٥) في معنى رانفتين، ويجوز أن يكون ضمير الإليتين.
٣ - قوله:"صارم" أي: قاطع، والأشاجع": عصب ظاهر الكف، واحدها أشجع (٦)، وصفها بقوله: لا ترى فيها انتشارًا أنه سليم العصب شديد الخلق.
٤ - قوله: "كالعقيقة" أي: كالسحابة تنشق عن البرق، قال الجوهري: وعقيقة البرق ما انعق منه أي: تضرَّبَ في السحاب، وبه شبه السيف، قال عنترة:
وسيفي كالعقيقة ........... … ......................... إلى آخره (٧)
قوله: "كمعي" بكسر الكاف؛ أي: ضجيعي، وأراد: هو ملازم لي وإن كنت مضطجعًا كان مضاجعي، قوله: "لا أفل": من الفلول، و "الفطار" بضم الفاء؛ المشقق.
٥ - قوله: "ومطرد الكعوب" أراد به رمحًا طويلًا؛ وكعوبه: رؤوس أنابيبه، واطرادها: تتابعها واستقامتها، قوله: "أحص" أي: أملس لا لحاء عليه ولا عقدة، قوله: "صدق" بفتح الصاد المهملة وسكون الدال وفي آخره قاف، وهو الرمح المستوي المستقيم الصلب.
٦ - و"الأسل" بفتحتين؛ أطراف الرماح، و "الحرار" بكسر الحاء المهملة، أي: العطاش إلى الدم.
٧ - و "الرعيان": جمع راعٍ، و "اللقح": جمع لقحة، وهي ذوات الألبان، "تهادنهن" أي تخادعهن الرعيان وتداريهن لتسكن عند الحلب، و "الصرّ" بفتح الصاد المهملة وتشديد
(١) في (أ): ما زعم. (٢) الصحاح مادة: "ذرى". (٣) ما بين المعقوفين سقط في (ب). (٤) في (أ): استطير. (٥) في (أ): لأنها. (٦) في (ب): الشجع. (٧) الصحاح مادة: "عقق".