= (ثم تبسم ضاحكًا) لفرحه بما رآهم عليه من اتفاق كلمتهم واجتماعهم على الصلاة خلف إمام واحد (فبهتنا) بالبناء للمفعول، أي دهشنا وتحيرنا فرحًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن ظهوره هكذا فجاءة بعد أيام كان علامة على أنه برىء من مرضه أو قرب من الشفاء (ونكص أبو بكر على عقبيه) أي رجع إلى خلفه قهقرى. ١٠٠ - قوله: (لم يخرج إلينا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا) أي ثلاثة أيام ولياليهن، وهي الجمعة والسبت والأحد، وكانت بداية عدم خروجه - صلى الله عليه وسلم - للصلاة من العشاء الآخرة يوم الخميس (فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - بالحجاب) يعني أخذ الحجاب فرفعه، ففيه إطلاق القول على الفعل وهو شائع في العربية (فلم يقدر عليه) وفي نسخة "فلم نقدر عليه" أي فما رأيناه - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك حيا.