٩٨ - قوله: (وَلَا تزرموه) من الإزرام أي لا تقطعوا عليه بوله، وفيه الرفق بالجاهل، وكان فيه من المصلحة: أنه لو قطع بوله قبل الفراغ لتضرر، ولو انتقل إلى مكان آخر وهو يبول لتنجست ثيابه وبدنه ومواضع كثيرة من المسجد، مع تنجس المكان الأول، فكان تركهـ - ليفرغ من بوله في المكان الأول - أولى به وكان ذلك أسهل لتطهيره أيضًا كما فعل. ٩٩ - قوله: (عبد العزيز بن محمد المدني) هو الدراوردي نفسه، ومقصود المصنّف ذكر لفظ يحيى بن يحيى. وقوله: (بذنوب) بفتح الذال وضم النون: الدلو المملوء ماءً. ١٠٠ - قوله: (مه! مه! ) كلمة زجر، وهو اسم مبني على السكون، قيل: معناه اسكت وقيل: أصله ما هذا؟ ثم حذف تخفيفًا ويقال مكررة: مه مه، ومفردة: مه قوله: (فشنه عليه) أي صبه عليه. ١٠١ - قوله: (فيبركُ عليهم) من التبريك أي يدعو لهم بالبركة، وهي كثرة الخير قوله: (ويحنكهم) من التحنيك =