٢٨٢ - قوله: (سمعته يقرأ: والليل إذا يغشى، والذكر والأنثى) ليس المقصود أنه كان يقرأ بعد "والليل إذا يغشى" "والذكر والأنثى" بل المقصود أنه كان يقرأ هذه السورة فيقرأ فيها "والذكر والأنثى" بدل "وما خلق الذكر والأنثى" قال النووي: قال القاضي المازري يجب أن يعتقد في هذا الخبر وما في معناه أن ذلك كان قرآنًا ثم نسخ، ولم يعلم من خالف النسخ فبقي على النسخ. قال: ولعل هذا وقع من بعضهم قبل أن يبلغهم مصحف عثمان المجمع عليه، المحذوف منه كل منسوخ. وأما بعد ظهور مصحف عثمان فلا يظن بأحد منهم أنه خالف فيه. انتهى. ٢٨٣ - قوله: (تحوش القوم) أي انزواءهم وانكماشهم احترامًا للقادم (وهيئتهم) أي اختيارهم صفة الأدب تأدبًا مع القادم، وهو أبو الدرداء رضي الله عنه. ٢٨٥ - قوله: (وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس) يستثنى من ذلك سنة الفجر إذا فاتت، فإنها تصلى =