١٠٤ - قوله: (قتل أخوها معي) أخوها هو حرام بن ملحان، قتل في وقعة بئر معونة، وكان أول من قتل، وذلك أنه بلغ كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عدو الله عامر بن الطفيل العامري، فلم ينظر فيه، وأمر رجلًا فطعنه من خلفه حتى أنفذ الرمح، فقال حرام: الله أكبر، فزت ورب الكعبة. وتوفي رضي الله عنه، ثم استنفر عدو الله فنفر قبائل من سليم وقتلوا بقية أصحابه ببئر معونة. رضي الله عنهم. والمراد بقوله: "معي" أنه قتل في سبيل الدعوة إليه - صلى الله عليه وسلم - وإلى دينه، لا أنه كان معه في تلك المعركة. ١٠٥ - قوله: (خشفة) بفتح الخاء وسكون الشين وفتحها، هي حركة المشي وصوته الخفيف (هذه الغميصاء) بالغين المعجمة، ويروى بالرّاء المهملة بدل الغين، اسم أم سليم، ويقال: الرميصاء اسم أختها أم حرام، ولكن المشهور أنه اسم أم سليم، وقيل: إنه لقب لها، لرمص كان بعينها، واسمها سهلة. وقيل: رميلة، والغمص والرمص: قذى يكون في طرف العين. ١٠٦ - قوله: (خشخشة) هي صوت الشيء اليابس ينشأ بحكه أو وقوعه أو صدامه. ١٠٧ - قوله: (في غابر ليلتكما) أي فيما مضى من ليلتكما من الجماع، والبركة فيه أن يولد منه ولد صالح مبارك (فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر) هو سفر فتح مكة وحنين، كانت معه، وقد شهدت قتال حنين مع خنجر، قرب=