وفتح ابن عامر في روايتيه (٢) ثماني ياءات: {لَعَلِّي} حيث وقعت (٣)، وفي (التوبة): {مَعِيَ أَبَدًا}(٤)، وفي (الملك): {وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا}(٥) لا غير.
وزاد ابن ذكوان عنه في (هود): {أَرَهْطِي أَعَزُّ}(٦)، وزاد هشام عنه في (غافر)(٧): {مَا لِي أَدْعُوكُمْ}(٨)، وفتح حفص ياءين في (التوبة) و (الملك){مَعِيَ}(٩) لا غير (١٠)، والباقون يسكنون الياء في ذلك في جميع القرآن (١١).
(١) جزء من الآية ١٧. وانظر: النشر ٢/ ١٦٤، ١٦٥. وتلخيص العبارات ص ٥٧. والإقناع ص ٣٣٦. والكنز ص ١١٠. (٢) في (ج): "في روايته". (٣) في (أ) و (ج): "حيث وقع". (٤) جزء من الآية ٨٣. (٥) جزء من الآية ٢٨. (٦) جزء من الآية ٩٢. (٧) في (ج): "وزاد هشام عنه أيضا"، وفي (ب) و (ظ): "وزاد هشام في (غافر). (٨) جزء من الآية ٤١. وانظر: النشر ٢/ ١٦٥، ١٦٦ والسبعة ص ٣٢٠، ٣٤١، ٥٧١. والتذكرة ٢/ ٣٦١، ٣٧٦، ٥٣٥، ٥٩٣. والإقناع ص ٣٣٦. (٩) جزء من الآية ٨٣: سورة التوبة. و ٢٨: سورة الملك. (١٠) انظر: النشر ٢/ ١٦٦. والسبعة ص ٣٢٠. والمبسوط ص ١٩٧. والتذكرة ٢/ ٣٦١. والإقناع ص ٣٣٦. (١١) في الأصل و (ب) (ج) و (ظ): "بسكون الياء في جميع القرآن"، وفي (أ): "يسكنون الياء في ذلك في جميع القرآن"، وهو الصواب، وهو المثبت.