أو ستًّا وستين) شك من الراوي (وأمسك لنفسك ثلاثًا وثلاثين، أو أربعًا وثلاثين) ويخالفه ما في "مسلم": "فنحر ثلاثًا وستين، وأعطى عليًّا فنحر ما غير"، قال الشوكاني (٢): قال النووي والقرطبي- ونقله القاضي عن جميع الرواة -: أن هذا هو الصواب، لا ما وقع في رواية أبي داود. (وأمسك لي من كل بدنة منها بضعة) بفتح الباء الموحدة، وهي القطعة من اللحم، وفي "صحيح مسلم": "ثم أمر من كل بدنة ببضعة؛ فجعلت في قدر فطبخت، فأكل هو وعلي من لحمها، وشربا من مرقها".
١٧٩٨ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال الصبي) بضم الصاد المهملة، وفتح الموحدة، بعدها تحتية، بالتصغير (ابن معبد) التغلبي بالمثناة، والمعجمة، وكسر اللام، ثقة مخضرم، نزل الكوفة (أهللت بهما) أي بالحج والعمرة (معًا، فقال) لي (عمر: هُدِيتَ لسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم -) وهذا مختصر.
وفي رواية ابن داسة عند أبي داود مطولًا وهو مكتوب في الحاشية:
١٧٩٩ - (حدثنا محمد بن قدامة بن أعين وعثمان بن أبي شيبة،
(١) في نسخة: "فقال لي". (٢) "نيل الأوطار" (٣/ ٣٢٤).