* ما يُساوي ربُعُ الدِّينار خجلُ الفضيحة فكيفَ بألَمِ القَطْع؟!.
* المعرفة بساط لا يطأُ عليه إلَّا مقَرَّبٌ، والمحبة نشيد لا يطربُ عليه إلَّا محبٌّ مغرَمٌ، والحبُّ غدير في صحراءَ ليس عليه جادّةٌ، فلهذا قل وُرَّادُهُ (٥).
(١) (ق): "ناظر". (٢) (ق وظ): "يدبغ". (٣) البيت لصُرَّدُرّ، وهو في "المدهش": (ص / ٤٣٦) وصدره هناك: * إذا لم أفُزْ منكم بوعدٍ ونظرةٍ * (٤) انظر: "الفوائد": (ص/ ١٢٦). (٥) (ق): "وارده" و (ظ): "روَّاده".