فقيل: لعسره؛ لأن العبارة المنقولة (٣) لا تفي بالحقائق المعلومة.
وقيل: إنما لا يحد؛ لأنه ضروري.
وإذا قلنا: يحد؛ فاختلف في حده (٤):
فقيل: قوة طبيعية، يفصل بها بين حقائق المعلومات (٥).
وقيل: غريزة يتأتى بها درك العلوم (٦)(٧).
وقيل: غريزة (٨) يتوصل بها إلى إدراك العلوم (٩).
(١) في ط: "وقيل". (٢) "وقيل: يحد" ساقطة من ط. (٣) في ز: "المعقولة". (٤) انظر تعريف العقل في: العدة للقاضي أبي يعلى ١/ ٨٧، البرهان للجويني ١/ ١١٢، المستصفى للغزالي ١/ ٢٣، التعريفات للجرجاني ص ١٣٢، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٢٤، شرح الكوكب المنير ١/ ٧٩، أدب الدنيا والدين للماوردي ص ٢٠. (٥) ذكر هذا القول المسطاسي في شرح التنقيح ص ٢٤. (٦) في ط: "إدراك المعلوم". (٧) نسب الجويني هذا القول للحارث بن أسد المحاسبي. انظر: البرهان ١/ ١١٢. (٨) معنى قوله: "غريزة": أي أنه خلقه الله ابتداء وليس باكتساب للعبد، وهذا يخالف ما حكي عن الفلاسفة. (٩) في ط: "المعلوم".