التكبير" حصر الدخول في حرمة الصلاة في التكبير، ولا (١) يدخل في حرمتها بغير التكبير (٢).
وقوله عليه السلام: "تحليلها التسليم" هذا مثال آخر حصر (٣) أيضًا الخروج من حرمة الصلاة إلى حلها في التسليم، ولا يخرج من حرمتها إلا بالتسليم.
قال المؤلف في الشرح: المبتدأ يكون محصورًا في الخبر مطلقًا كان الخبر معرفة، أو نكرة، وعلى كل تقدير يفيد الحصر (٤).
مثال التنكير (٥): زيدٌ قائم.
ومثال التعريف: زيدٌ القائم [وعلى كل تقدير يفيد الحصر](٦)، إلا أن حصره (٧) يختلف، فإذا كان الخبر نكرة: فإن الحصر يقع في الخبر فيمتنع النقيض (٨) والضد، ولا يمتنع الخلاف.
وإذا كان الخبر معرفة: فيقع الحصر في الخبر فيمتنع الجميع: النقيض، والضد، والخلاف.
(١) "ولا" ساقطة من ز. (٢) في ز: "تكبير". (٣) "حصر" ساقطة من ط. (٤) انظر: شرح التنقيح ص ٥٨. (٥) المثبت من ط ولم ترد "التنكير" في الأصل. (٦) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز. (٧) في ط: "حصر". (٨) في ز: "الضد والنقيض".