ش: هذا هو ثالث الأدوات، وهو حصر المبتدأ في الخبر، [والمراد بالمبتدأ ها هنا: المبتدأ المجرد من إنما.
وتقدم النفي قبل "إلا" يدل على تمثيله، وأما المبتدأ إذا تقدم عليه "إنما" نحو: إنما زيدٌ قائم، والمبتدأ إذا تقدم فيه النفي قبل "إلا" نحو: ما زيدٌ إلا قائم، فقد تقدم الكلام عليه.
ومثال حصر المبتدأ في الخبر] (٣): قوله (٤) عليه السلام: "تحريمها
= انظر: سنن أبي داود كتاب الطهارة باب فرض الوضوء ح/ رقم ٦١ (١/ ١٦)، سنن ابن ماجه ح/ رقم ٢٧٥، ٢٧٦ كتاب الطهارة، باب مفتاح الصلاة الطهور (١/ ١٠١)، سنن الترمذي ح/ ٣، كتاب الطهارة (١/ ١٧) سنن الدارمي كتاب الطهارة، باب مفتاح الصلاة الطهور (١/ ١٧٥). (١) في نسخة أ: "وكذا". (٢) أخرجه أبو داود، والدارمي عن جابر بن عبد الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ذكاة الجنين ذكاة أمه". وأخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري بهذا اللفظ وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال: وفي الباب عن جابر وأبي أمامة، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأخرجه أبو داود وابن ماجه عن أبي سعيد الخدري من غير هذا الوجه. انظر: سنن أبي داود ح/ رقم ٢٨٢٧، ٢٨٢٨، كتاب الأضاحي، باب ما جاء في ذكاة الجنين (٣/ ١٠٣). سنن الدارمي في كتاب الأضاحي، باب: ذكاة الجنين ذكاة أمه (٢/ ٨٤). سنن الترمذي ح/ رقم ١٤٧٦، كتاب الأطعمة، باب ذكاة الجنين (٥/ ١٨٢). سنن ابن ماجه ح/ رقم ٣١٩٩، كتاب الذبائح، باب: ذكاة الجنين (٢/ ١٠٦٧). (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من ز. (٤) في ز: "نحو قوله".