وقوله:(لا من [جهة] (١) الأدلة المنصوبة (٢))، يعني أنه لم يتعرض ها هنا للأدلة (٣) المنصوبة للاستدلال على الأحكام الشرعية، وهي أدلة القرآن والسنة والإجماع والقياس؛ لأنه بين جميع ذلك في الأبواب المتقدمة.
قوله:(وفيه قاعدتان)(٤).
ش: أي: في الاستدلال ها هنا قاعدتان، يعني: قاعدة الملازمة، وقاعدة الأصالة.
قوله:(القاعدة الأولى: [في] (٥) الملازمات (٦)، وضابط الملزوم [ما](٧) يحسن فيه لو، واللازم: ما يحسن فيه اللام، نحو قوله (٨) تعالى: {لَوْ كَان فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا}(٩)، وكقولنا (١٠): إِن [كان](١١) هذا الطعام
(١) ساقط من النسخ الثلاث، والمثبت من نسخ المتن. (٢) "المنصوصة" في ط. (٣) "الدلالة" في ز وط. (٤) "قاعدان" في الأصل. (٥) ساقط من أ. (٦) انظر: الإحكام للآمدي ٤/ ١٢٥، وشرح القرافي ص ٤٥١، والمسطاسي ص ٢١٧، وحلولو ص ٤٠٥ - ٤٠٦. (٧) ساقط من ط. (٨) "كقوله" في ش. (٩) الأنبياء: ٢٢. (١٠) "وقولنا" في أوط. (١١) ساقط من أ.