قال الشافعي: إن ثبت هذا الحديث في القبلة فلم أر في القبلة، ولا في اللمس وضوءًا (١).
قوله:(عُرْضَ الحائط) أي: جهته [و](٢) جانبه (٣)، قال (٤) في إصلاح (٥) المنطق (٦): عرض الحائط هو: جهته (٧)، وقال ابن الأعرابي (٨): العرض هو: الجانب من كل شيء (٩).
قوله:(الاستدلال: وهو محاولة الدليل المفضي إِلى الحكم الشرعي من جهة القواعد، لا من جهة الأدلة المنصوبة)(١٠).
(١) لم أجد هذا النص عن الشافعي، وراجع حكم هذه المسألة عند الشافعية في: المجموع شرح المهذب للنووي ٢/ ٢٣، وشرح الوجيز للرافعي ٢/ ٢٩، وروضة الطالبين ١/ ٧٤. (٢) ساقط من الأصل. (٣) قال في القاموس: العُرض بالضم: سفح الجبل، والجانب، والناحية. انظر مادة: "عرض". (٤) "وقال" في الأصل. (٥) "إصطلاح" في ط. (٦) إصلاح المنطق أحد كتب اللغة المختصرة، ومن أقدم ما ألف فيها، ألفه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت المتوفى سنة ٢٤٤ هـ، ورتبه على نحو فعلت وأفعلت: لا على حروف المعجم، وقد اعتنى به من بعده بالشرح والترتيب والتهذيب، وقد طبع الكتاب، ثم حققه الأستاذان أحمد شاكر وعبد السلام هارون سنة ١٣٧٥ هـ، وانظر: كشف الظنون ١/ ١٠٨. (٧) الذي في الإصلاح ص ١٢٣: نظرت إلى عرض الحائط: أي ناحية من نواحيه. (٨) في ز وط: "ابن العربي"، والصواب المثبت، إذ هو إمام اللغة أبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابي الهاشمي بالولاء، وقد سبقت ترجمته. (٩) انظر: تهذيب اللغة للأزهري ١/ ٤٥٩. (١٠) الاستدلال في اللغة: طلب الدليل، وفي اصطلاح الأصوليين: يطلق على ذكر =