[الأول](١) أشار [المؤلف](٢)[بقوله](٣): "بعض ما دل (٤) عليه اللفظ (٥) " إلى قوله: "أو أمر عام".
والفصل الثاني: هو الشيء الذي به يكون الإخراج، وإلى هذا الفصل [الثاني](٦) أشار المؤلف بقوله: "بلفظ إلا أو ما يقوم مقامه".
قوله:(إِخراج بعض)(٧)، احترازًا من النسخ؛ فإنه إخراج الكل (٨).
قوله:(ما دل اللفظ عليه) يعني: دلَّ عليه بالمطابقة (٩)، نحو: قام القوم
(١) ساقط من ز. (٢) ساقط من ز. (٣) ساقط من الأصل. (٤) "بعضها دلَّ" في ز. (٥) "اللفظ عليه" في ط بالتقديم والتأخير. (٦) ساقط من الأصل. (٧) "بعضها" في ز. (٨) لو قال: احترازًا من النسخ الكلي لكان أولى؛ لأن النسخ قد يكون جزئيًا كنسخ جزء العبادة أو شرطها، وليس هذا بإخراج للكل. انظر: روضة الناظر ص ٨١. (٩) المطابقة: إحدى أنواع دلالة اللفظ، وذلك لأن دلالة اللفظ تنحصر في ثلاث: المطابقة، والتضمن، والالتزام، فدلالة اللفظ: فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى أو جزءه أو لازمه. فالمطابقة: فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى. والتضمن: فهم السامع من كلام المتكلم جزء المسمى. والالتزام: فهم السامع من كلام المتكلم لازم المسمى البين وهو اللازم في الذهن، فالأولى كدلالة لفظ البيت عليه، والثانية: كدلالته على السقف، والثالثة كدلالة لفظ السقف على الجدار. انظر: روضة الناظر ص ١٤، والفصل الرابع من الباب الأول من هذا الكتاب صفحة ٢٣ من مخطوط الأصل.