إلا زيدًا (١)؛ فإن زيدًا بعض القوم الذي دل عليه اللفظ بالمطابقة".
قوله:(ذاتًا كان أو عددًا)، [هذا تنويع ما دل اللفظ عليه؛ أي](٢) سواء كان المستثنى ذاتًا (٣)؛ أي جزءًا من المستثنى [منه](٤)، أو كان عددًا؛ أي [ذا](٥) آحاد (٦)، فأطلق العدد على المعدود.
قوله:(أو ما لم (٧) يدل [اللفظ](٨) عليه) يعني: أو إخراج بعض ما لم يدل [اللفظ](٩) عليه بالمطابقة ولا بالتضمن، ولكن دل عليه بالالتزام.
قوله:(وهو إِما محل المدلول أو أمر عام).
ش: الضمير (١٠) في قوله: وهو، يعود على المستثنى، وهذا تنويع المستثنى الذي لم يدل اللفظ [عليه](١١) بالمطابقة ولا بالتضمن، فنوعه إلى نوعين: أحدهما: أن يكون محل المدلول، والثاني: أن يكون أمرًا عامًا.
(١) "زيد" في ز. (٢) ساقط من ز. (٣) "ذاتي" في ز. (٤) ساقط من ط وز. (٥) ساقط من ط وز. (٦) "آحادًا" في ط وز. (٧) "أو لم" في ز. (٨) ساقط من ط وز. (٩) ساقط من ز. (١٠) "والضمير" في ز. (١١) ساقط من ز.