وابن حبان (١) والنسائي (٢) وهو الذي يترجح لي والله أعلم.
(١) قال في صحيحه (٦/ ٢٨٨) ذكر تفضل الله -جل وعلا- بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف. فذكر فضيلة التراويح جماعة. وقال (٦/ ٢٥١) ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعًا وذكر حديث أنس ﵁ وقال (٦/ ٣٥٦) ذكر الإباحة للمرء أن يصلي النافلة بالليل جماعة وذكر حديث جابر ﵁. فذكر الإباحة فقط والله أعلم. (٢) بوب في سننه (٣/ ٨٣) باب ثواب من صلى مع الإمام حتى ينصرف فذكر حديث أبي ذر ﵁. وقال (٢/ ١٠٥) الجماعة للنافلة وذكر حديث عتبان ﵃.