للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أو معنى، أي: يفيد معنى زائدًا، كقوله (١) - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: (إذا اختلف المتبايعان والسلعة قائمة تحالفا وترادّا)، فإن الأكثر (٢) لم يذكروا: "والسلعة قائمة"، وكرواية من روى (٣): ان النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل البيت وصلى، فإن فيها زيادة الصلاة.


(١) قال الزيلعي في نصب الراية (٤/ ١٠٧): "قد روي عن هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت، وقد وقع في بعضها: إذا اختلف البيعان، المبيع قائم بعينه، وفي لفظ: والسلعة قائمة، وهو لا يصلح، فإنها من رواية ابن أبي ليلى، وهو ضعيف، وقيل: إنه من قول بعض الرواة، والله أعلم.
وانظر: سنن ابن ماجة كتاب التجارات باب البيعان يختلفان برقم: (٢١٨٦).
(٢) انظر: سنن أبي داود في كتاب البيوع والإجارات، باب إذا اختلف البيعان والمبيع قائم برقم: (١/ ٣٥).
والترمذي في كتاب البيوع، باب إذا اختلف البيعان برقم: (١٢٧٠).
والنسائي في كتاب البيوع، باب اختلاف المتابعين في الثمن برقم: (٤٦٥٢).
(٣) كما ورد من حديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل البيت ومعه بلال وعثمان بن طلحة وأسامة فأغلقوا عليهم الباب، فلما فتحوا كنت أول من ولج فلقيت بلالًا فسألته: هل صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة؟ قال: ركعتين بين الساريتين عن يسارك إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين".
أخرجه البخاري كتاب الصلاة باب الصلاة بين السواري في غير جماعة برقم: (٥٠٤).
ومسلم وكتاب الحد باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها برقم: (١٣٢٩).
وروى مسلم عن ابن عباس قال: أخبرني أسامة وزيد بن ثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركع في قبل البيت ركعتين. برقم: (١٣٣٠).