قال بعضهم (٢): المراد بالخلاف غير الكتب المصنفة، لما فيه من تغيير تصنيفه.
ويجوز إبدال لفظ النبي بالرسول، وعكسه، نص عليه الإمام أحمد (٣).
وأجاب (٤) عن حديث (٥) البراء بن عازب (٦) في ذكر المنام، بأن الرسالة طرت على النبوة، ولم يكن رسولًا وأرسل، كشعيب - رَحِمَهُ اللهُ -.
(١) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٦٠١)، مقدمة ابن الصلاح ص (١٨٩). (٢) قال النووي في إرشاده ص (١٥٦): لا يجوز لأحد أن يغير شيئًا في كتاب مصنف، وإن كان بمعناه، لأن الرواية بالمعنى رخص فيها للحرج في التقيد باللفظ، وهذا منتف في المصنف. وانظر: مقدمة ابن الصلاح ص (١٨٩)، أصول ابن مفلح (٣/ ٦٠٣). (٣) انظر: العدة (٣/ ٩٧٣)، المسودة ص (٢٨٢، ٢٨٣). (٤) أي: أحمد. انظر: العدة (٣/ ٩٧٣). (٥) الحديث متفق عليه. رواه البخاري في كتاب الوضوء، باب فضل من بات على وضوء برقم: (٢٤٧). ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع برقم: (٢٧١٠). وفيه: "آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت". قال: "ورسولك". قال: "لا، ونبيك". (٦) هو: الصحابي أبو عمارة البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري، أول غزوة شهدها الخندق، نزل الكوفة ومات بها سنة (٧١ هـ) وقيل (٧٢ هـ). انظر: الاستيعاب (١/ ١٥٥)، الإصابة (١/ ١٤١).