(١) قال العراقي في التقييد والإيضاح ص (١١٦): "هذا الحديث غير صحيح لأن أشهر طرق الحديث رواية معان بن رفاعة السلامي عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هكذا رواه ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل وابن عدي في مقدمة الكامل والعقيلي في تأريخ الضعفاء في ترجمة معان بن رفعة وقال: إنه لا يعرف إلا به. وهذا إما مرسل أو معضل. انظر: التمهيد لابن عبد البر (١/ ٥٨ - ٥٩)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣١)، ابن عدي في الكامل (١/ ١٥٢)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٩ - ١٠). (٢) ذكره الخلال في العلل. انظر: التقييد والإيضاح ص (١١٦)، شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي ص (٢٩). (٣) في المخطوط [بالخبر] والمثبت من أصول ابن مفلح، وذكر المحقق أدن لفظة [الخبر] في بعض النسخ، وفي البحر المحيط للزركشي (٤/ ٢٨٥): بالاختبار أو التزكية. أما الاختبار فهو الأصل، إذ التزكية لا تثبت إلا به، وهو إنما يحصل باعتبار أحواله، واختبار سره وعلانيته بطول الصحبة والمعاشرة سفرًا وحضرًا والمعاملة معه".