أنفسهم من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله تعالى.
والمرجئة (١): هم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل، وأن الإيمان هو القول، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان، وأن إيمانهم وإيمان الملائكة والرسل واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
تتمة: ومن شروط الراوي أن يكون ضابطًا، لئلا يغير اللفظ والمعنى، فلا يوثق به.
قال الإمام أحمد (٢): "لا ينبغي لمن لم يعرف الحديث، أن يحدث به، والشرط عليه ضبطه".
قوله (٣): والفقهاء ليسوا من أهل الأهواء، عند ابن عقيل والأكثر، خلافًا لنقاضي وغيره، فمن شرب نبيذًا مختلفًا فيه، فالأشهر عندنا يحد ولا يفسق، وفيه نظر.
أما الفقهاء فذكرهم القاضي (٤)
= أي: يستأنف استئنافًا من غير أن يسبق به سابق قضاء وتقدير، وإنما هو على اختيارك ودخولك فيه. انظر: لسان العرب (١/ ٢٣٨). (١) انظر: الملل والنحل ص (١٨٦ - ١٩٥)، الفرق بين الفرق ص (١٩٠ - ١٩٥)، مقالات الإسلاميين (١/ ٢١٣ - ٢٣٤)، الفصل لابن حزم (١/ ١١٢). (٢) انظر: العدة (٣/ ٩٤٩). (٣) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (٨٥). (٤) انظر: العدة (٣/ ٩٥٢)، فرد رواية أهل الرأي من المتكلمين كالقدرية ونحوهم، واستدل بقول الإمام أحمد عن أصحاب الرأي: "لا يروى عنهم الحديث".