فصول الكتاب

تقدَّم بيانه، ولكن قد بيَّنَّا أنه "المصطفى" لا "المُصَفَّى (١) "، وأنَّ المخصوص بهذا الاسم على معنى التشريف للخِطَّةِ مُحَمَّدٌ ﷺ، فلا يُعْطَى لأحد، وتلزمه بهذه الأحوال الخشوع، فيكون:

* * *


(١) في (ك) و (ب): الصفي، وفي (ص): الصفاء.