للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يخص ما قيل في مدّة الدنيا (فيما يلي ٦٩٤) أو صدر الإسلام، وإن كان لم يشر إليه هنا مباشرة وإنّما اعتمد على ما رواه عن سيف بن عمر الأسدي فيما يخصّ العطاء والإقطاعات المبكّرة وبعث عمرو بن العاص إلى أهل الإسكندرية وهو على عين شمس (فيما يلي ٢٥١، ٢٦٠، ٤٤٢، وعلى الأخصّ ٢٥١)، وكتاب «أخبار البصرة» لأبي زيد عمر بن شبّه النّميري المتوفى سنة ٢٦٤ هـ/ ٨٧٧ م (فيما يلي ١٣١، ٢٤٦)، وكتاب «أخبار مكّة» لأبي عبد اللّه محمد بن إسحاق الفاكهي المتوفى بعد سنة ٢٧٢ هـ/ ٨٨٥ م، الذي نقل عنه المقريزي وصفه لكسوة الكعبة وما عليها من طراز (فيما يلي ٧٦، ٤٨٩، ٤٩١).

ونقل المقريزي خبرا واحدا من كتاب «البلدان» لأحمد بن إسحاق اليعقوبي المتوفى بعد سنة ٢٩٢ هـ/ ٩٠٥ م خاصّا بمدينة الفيّوم (فيما يلي ٦٦٨)، وخبرا واحدا من كتاب «النّبات» لأبي حنيفة أحمد بن داود الدّينوري المتوفى سنة ٢٨٢ هـ/ ٨٩٥ م خاصّا بانتشار نبات البنج بأنصنا (فيما يلي ٥٥٥)، وخبرا واحدا من كتاب «الحيوان» لعمرو بن بحر الجاحظ المتوفى سنة ٢٥٥ هـ/ ٨٦٩ م (فيما يلي ٤١٧)، وأيضا خبرا واحدا من «تاريخ» يحيى بن أبي طيّ الشّيعي المتوفى نحو سنة ٦٣٠ هـ/ ١٢٣٣ م خاصّا بما أسقطه صلاح الدين من المكوس (فيما يلي ٢٨٢)، وسيكون تاريخ ابن أبي طيّ مصدرا رئيسا في المجلّد الثاني مثل تواريخ الكندي وابن زولاق والمسبّحي والقضاعي وابن المأمون وابن الطّوير وابن دحية وابن ميسّر حيث سأفصّل عنهم الحديث في مقدّمة المجلّد الثاني.

ومن التّواريخ المحليّة اعتمد المقريزي في موضعين على «تاريخ لدمياط» لم يذكر مؤلّفه (فيما يلي ٤٨٠، ٥٠٠)، وعلى كتاب «حسن السّريرة في اتّخاذ الحصن بالجزيرة» (جزيرة الرّوضة) لأبي عمرو عثمان بن إبراهيم النّابلسي المتوفى سنة ٦٦٠ هـ/ ١٢٦١ م (فيما يلي ٢٣١)، وعلى كتاب «أخبار مصر» لأبي محمد الحسن بن إسماعيل الضّرّاب المتوفى سنة ٣٩٣ هـ/ ١٠٠٢ م وهو كتاب استخدمه أيضا الشّريف الإدريسي صاحب كتاب «أنوار علويّ الأجرام» وابن الزّيات صاحب كتاب «الكواكب السّيّارة في معرفة ترتيب الزّيارة» (فيما يلي ٧٣). ومن مصادر التاريخ المملوكي اعتمد المقريزي على «السّيرة التركية» المعروفة ب «زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة» للأمير ركن الدين بيبرس المنصوري الدّوادار المتوفى سنة ٧٢٥ هـ/ ١٣٢٥ م (فيما يلي ٢٨٣)، و «تاريخ الجزري» المعروف ب «حوادث الزّمان وأنباؤه ووفيات الأكابر والأعيان من