أبنائه» لشمس الدين أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الجزري الدّمشقي المتوفى سنة ٧٣٩ هـ/ ١٣٣٩ م (فيما يلي ٦٢٢).
ولا شكّ أنّ كتاب «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدّين أحمد بن عبد الوهّاب النّويري المتوفى سنة ٧٣٣ هـ/ ١٣٣٣ م كان من مصادر المقريزي، تماما من كتاب «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لمعاصره شهاب الدين أحمد بن يحيى بن فضل اللّه العمري المتوفى سنة ٧٤٩ هـ/ ١٣٤٨ م، وإن لم يشر إليهما على الإطلاق، فقد نقل المقريزي نصّا من كتاب «الخراج» لقدامة بن جعفر وفي أعقابه نصّا آخرا من كتاب «نزهة المشتاق» وهما موجودين بنفس الصّيغة والترتيب عند النّويري في «نهاية الأرب»(فيما يلي ١٣٩).
ونقل المقريزي كذلك نصّا مطوّلا من «مقدّمة» أستاذه وليّ الدّين أبي زيد عبد الرّحمن ابن محمد بن محمد بن خلدون الحضرمي المتوفى سنة ٨٠٨ هـ/ ١٤٠٦ م دون الإشارة إليه (فيما يلي ٦٩٦ - ٦٩٨)، ويبدو أنّ هذه كانت طريقة المقريزي في التّعامل مع مؤلّفات معاصريه، والتي تفسّر لنا تجاهله لمؤلّفات ابن دقماق والأوحدي وابن الفرات وغيرهم رغم معرفته التّامّة بها.
ومن بين مصادر المجلّد الأوّل كذلك كتاب «سراج الملوك» لأبي بكر محمد بن الوليد الفهري الطّرطوشي المتوفى سنة ٥٢٠ هـ/ ١١٢٦ م، وهو كتاب في آداب سياسة الرّعيّة، قدّمه الطّرطوشي إلى الوزير الفاطمي المأمون البطائحي، وقد اعتمد عليه المقريزي في موضعين: مرّة دون تصريح بالنّقل (فيما يلي ٢٠٢) والمرّة الأخرى صرّح فيها بالنّقل عنه (فيما يلي ٤٦٢).
أمّا «الدّواوين» و «المجموعات الشّعرية» التي اعتمد عليها المقريزي في هذا المجلّد فكثيرة جدّا، وقد أشرت إليها في مواضعها وخرّجت هذه الأشعار من دواوين شعرائها التي وصلت إلينا، أو من المصادر التي أوردتها.