وعند أبي يوسف لا يحنث [بالنية و](١) بدون النية في الكل، وعند محمد يحنث بدون النية [في](٢) الكلِّ سواءٌ عليه دينٌ أم لا (٣).
قوله:(فوقف على سطحها) حنث؛ لأنّ السَّطح من الدار، ولهذا لو صعد المعتكِف [السطح](٤) لا يبطل اعتكافه، و (٥) لا يحنث أيضًا إذا صعد على السَّطح في قوله لا يخرج [من الدار](٦).
قوله:(فهو على ما يطبخ من [اللَّحم])(٧) أي فهو على ما يطبخ بدون النية.
قوله: الشِّوي بكسر الشين.
قوله ([ما] (٨)[يُكْبَس](٩)) أي: يُطم به التنور، بالفارسية - ابناشته -[أي](١٠) يدخل فيه مِن كَبس الرجل رأسه [في](١١) جيب قميصه إذا أدخله
(١) سقط في (خ). (٢) في (أ): "و". (٣) انظر: ابن مودود الموصلي، عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجد الدين أبو الفضل الحنفي، الاختيار لتعليل المختار، مطبعة الحلبي - القاهرة، (ج ٤/ ص ٥٩). (٤) سقط في (خ). (٥) بعده في (ش): "كذلك". (٦) سقط في (خ، ب، ش). (٧) في (ش): "اللحوم". (٨) سقط من: (ب، ش). (٩) في (أ): "نكبس". (١٠) في (ش، خ): "أو". (١١) في (أ): من.