وقوله:(فتعطيه لأصيبغ قريش)(٤) كذا للأصيلي والنسفي وأبي زيد والسمرقندي: بالصاد المهملة والغين المعجمة. قيل: معناه: أسيود، كأنه عَيَّره بلونه وللباقين "لأضيبع" بالضاد المعجمة والعين المهملة، وكذا جاء للقابسي مرة ولعبدوس ولأبي ذر مرة، وكذا للعذري وابن الحذّاء والسجزي، كأنه تصغير ضبع على غير قياس تحقيرًا له. وهو أشبه بمساق الكلام، لقوله:"وتدع أسدًا" ومقابلة ضبع له، قال أبو مروان بن سراج: لكنه لا يحتمله القياس في اللسان، لأنه تصغير على غير مكبره، لأن تصغير ضبع: ضبيع. قال: والأول أصح.
وقوله:(وإن أصبحت أصبت أجرًا)(٥) كذا للمروزي، وعند الجرجاني:"أصبحت خيرًا" والصواب الأول.
وقوله:(والصبر ضياء)(٦) كذا لكافة الرواة عن مسلم، وعند ابن الحذّاء:"الصيام ضياء". قيل: هما بمعنى والصبر هنا الصوم. قال القاضي ﵀، وقد يكون الصبر هنا على ظاهره قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠].
وفي غسل المحرم: قول عمر: (أصبب على رأسي)(٧) على الأمر.