[١] ابن الإطنابة هو عمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك الخزرجى الشاعر، والإطنابة: أمه، وهى امرأة من بلقين كما قال ابن جرير الطبرى. [٢] كذا جاء فى النسخة (ن) مثل تاريخ الطبرى ج ٤ ص ١٧ والكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١٥٤ والأمالى للقالى ج ١ ص ٢٥٨ والبداية والنهاية ج ٧، ص- ٢٦٤ والمزهر السيوطى ج ٢ ص ١٩٧ ومجالس ثعلب ج ١ ص ٨٣ ولباب الآداب ص ٢٢٣، وجاء فى النسخة (أ) : «همتى» وجاء فى العقد الفريد ج ١ ص ١٠٤: «شيمتى» . [٣] قال العينى فى شواهده الكبرى ج ٤ ص ٤١٥ والسيوطى فى شرح المعنى ص ١٨٦: المشيح: المجد فى لأمر. [٤] كذا جاء فى المخطوطة كتاريخى ابن جرير وابن الأثير والبداية والنهاية ج ٧ ص ٢٦٥، وجاء فى أمالى القالى ومجالس ثعلب والمزهر: «وإعطائى على الإعدام مالى» ، وجاء فى الكامل للمبرد ج ٢ ص ٢٣: «وإجشامى على المكروه نفسى» وجاء فى العقد الفريد وشواهد العينى وشواهد السيوطى ولباب الآداب ولسان العرب (ش ى ح) : «وإقدامى على المكروه نفسى» . [٥]- هذه الرواية المشهورة، يريد بقوله (جشأت) نفسه، أى ارتفعت إليه من فزع وحزن، وجاشت أى خافت فهمت بالفرار. وقال البكرى فى شرح أمالى القالى ج ١ ص ٥٧٤ ٥٧٥ من سمط الآلى: «وروى غير واحد: وقولى كلما جشأت لنفسى وهو أحسن» وهذه الرواية هى التى جاءت فى لسان العرب (ج ش أ) . [٦] «مكانك» اسم فعل بمعنى اثبتى، وقوله «تحمدى» مضارع على صيغة المجهول مجزوم لوقوعه فى جواب الطلب باسم الفعل، أى: اثبتى تحمدى، أو تستريحى. وفى مجالس ثعلب: «مكانك تعذرى، أو تستريحى» .
حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير
كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده. والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.