فى هذه السنة: وصل الملك المنصور صاحب حماة إلى خدمة السلطان «١» ، فأحسن إليه وإلى ولده وأخيه وعاد إلى بلاده.
وفى ثامن صفر منها: توجه السلطان إلى الكرك على الهجن من الطريق البدريّة، فوصل إلى الكرك والشوبك. وأقام بالكرك ثلاثة عشر يوما، وعاد إلى قلعته فى ثانى عشرين شهر ربيع الأول «٢» .
وفيها: فى سادس عشر شهر ربيع الآخر توجه السلطان إلى العباسة، وفى صحبته ولده الملك السعيد، فصرع الملك السعيد أوزة خبّيّة «٣» ، وقيل له:«لمن تدعى» ؟
فقال:«لمن أدعو بحياته» . فقبّله السلطان. وعاد السلطان بعد خمسة أيام.
وكان سبب عوده أنه ظفر بكتب من جماعة من الأمراء إلى التتار، وهم:
قجمقاد «٤» الحموى، وتوغان بن منكو، وسريغا، وطنغرى يورى، وطنغرى يرمس، وأنوك، وبرمش، وبلبان مجلى، والبغلائى المرتد، وبلاغا، وطغينى «٥» ، وأيبك، وسنجر الحواشى «٦» . وقبض عليهم وقررهم فأقروا. وكان آخر العهد بهم.
حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير
كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده. والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.