مسكا، وعمر مسجد القسطنطينية، الذي بناه مسلمة بن عبد الملك، وعمر منارته، وجعل فيها القناديل، وعلّق في محرابه «١» قوسا، ونشابه، وأقيمت فيه الصلاة والخطبة لطغرلبك، فدان له الناس حينئذ، وعظم شأنه، وتمكن ملكه، فكانت الدولة السّلجقية في زيادة، والبويهية في نقص، قال: وأما إبراهيم ينال فإنه لما نزل إلى أخيه طغرلبك أكرمه، وأحسن إليه، ورد عليه كثيرا مما أخذ منه، وخيره بين أن يقطعه بلادا يسير إليها، وبين أن يقيم معه، فاختار الإقامة معه.
[ذكر ملك طغرلبك أصفهان]
كان قد حاصرها في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، فلم يظفر منها بطائل، ثم اصطلح هو وصاحبها أبو منصور فرامرز «٢» بن علاء الدولة، على مال يحمله إلى السلطان طغرلبك، ويخطب له بأصفهان، وأعمالها، ثم حصل بعد ذلك من صاحبها تلون، فكان يطيعه تارة ويعصيه تارة، ويطيع الملك الرحيم بن بويه، فجاء «٣» السلطان إليها في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وحاصرها سنة، وتسلمها في سنة ثلاث وأربعين، واستطابها، وجعلها دار مقامه، ونقل ما كان له بالرى من الذخائر والأموال والسلاح إليها، وخرب
حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير
كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده. والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.