سباء، «١» والنّقلة مثلة، لعارف أن الأدب الوطن الذى لا يخشى «٢» فراقه، والخليط الذى لا يتوقّع زواله «٣» ؛ والنّسب «٤» الذى لا يخفى، [والجمال [الذى] لا يخفى؛ ثم ما قران السّعد للكواكب أبهى أثرا، ولا أسنى خطرا، من اقتران غنى النفس به، وانتظامها نسقا معه؛ فإنّ الحائز لهما، الضارب بسهم فيهما- وقليل ما هم «٥» -] أينما توجّه ورد منهل برّ، وحطّ «٦» فى جناب قبول، وضوحك قبل إنزال رحله «٧» ، وأعطى حكم الصبىّ على أهله
وقيل له: أهلا وسهلا ومرحبا ... فهذا مبيت صالح وصديق
غير أنّ الموطن محبوب، والمنشأ مألوف؛ واللبيب يحنّ إلى وطنه، [حنين النجيب «٨» إلى عطنه] ؛ والكريم لا يجفو أرضا فيها قوابله، ولا ينسى بلدا فيه مراضعه؛ وأنشد قول الأوّل:
أحبّ بلاد الله ما بين منعج «٩» ... إلىّ وسلمى «١٠» أن يصوب سحابها
حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير
كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده. والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.