وثانيها: أن كل واحدٍ يشوش على الآخر، مع كونه مأموراً بالإنصات. وقد دافع الإمام ابن الجزري عن فعل الإمام السخاوي، وردَّ على قول الإمام الذهبي فقال (١): في النفس شيء، ألم يسمع وهو يرد على الجميع مع أنَّ السخاوي لانشك في ولايته. قلت: لا يمنع أن يكون دقة الشيخ وقوة حفظه وضبطه من السماع لاثنين أثناء القراءة، ولكن الأفضل أن يقرأ التلاميذ عليه واحداً واحداً فإنه أكثر ضبطاً لكتاب الله. _________ (١) غاية النهاية ١/ ٥٦٩ - ٥٧١.