لبعض ظهيراً} (١)، فلو أتى بلغة دون لغة لقال الذين لم يأت بلغتهم: لو أتى بلغتنا لأتينا بمثله (٢).
ثم ظهور سر الله تعالى في تهيئة الأئمة القراء العلماء وهم ينقلون كتاب الله -عز وجل- في غاية الإتقان، فلم يهملوا تحريكاً، ولا تسكيناً، ولا إمالة، فهم المصطفون الأخيار وصدق الله تعالى عندما قال:{ثم أورثنا الكِتَب الذين اصطفينا من عبادنا}(٣).
(١) الآية (٨٨) من سورة الإسراء (٢) انظر كتاب سراج القارئ ص/ ١٨. (٣) الآية (٣٢) من سورة فاطر.