٣٢٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: قيل لابن عم لها يُقال له يوسف: إن مريم حملت من الزنا، الآن يقتلها الملك. وكانت قد سُمِّيت له، فأتاها فاحتملها فهرب بها، فلما كان ببعض الطريق أراد يوسف ابن عمها قتلها، فأتاه جبريل ﵇ فقال: إنه من روح القدس فلا تقتلها؛ فتركها ولم يقتلها، فكان معها (٣).
٣٢٧ - قال قرة بن خالد: استبطأ الضحاك مرة أميرًا في صلاة العصر حتى كادت الشمس تغرب، فقرأ هذه الآية: ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾، ثم قال: والله لئن أدعها أحب إلي من أن أضيِّعها (٤).
(١) تفسير الثعلبي ١٧/ ٣٤٧. (٢) تفسير الثعلبي ١٧/ ٣٥٢. وذو نُهْية: ذو عقل وانتهاء عن فعل القبيح. فتح الباري ٦/ ٤٧٩. (٣) تفسير الثعلبي ١٧/ ٣٥٥. (٤) تفسير الثعلبي ١٧/ ٤٠٦.