﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يوسف: ١٠٠]
٢٨٤ - قال ابن إسحاق يعني: رفع أيديهما (١).
﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ [يوسف: ١٠٠]
٢٨٥ - عن قتادة - من طريق سعيد بن بشير - قوله: ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾: فأراهم الله تأويلها بعد زمان ودهر طويل (٢). =
٢٨٦ - وقال عبد الله بن مسعود: تسعون سنة (٣).
﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ [يوسف: ١٠٥]
قراءات الآية:
٢٨٧ - عن عكرمة - من طريق الحارث بن قدامة - أنه قرأ: (والأرْضُ يَمرُّونَ عَلَيْها) رفعًا (٤).
٢٨٨ - عن عمرو بن فائد - من طريق محمد بن عمر -: (وكأين من آية في السموات) قطعًا، (والأرْضُ يَمرُّونَ عَلَيْها) رفعًا (٥).
٢٨٩ - عن السُّدِّي - من طريق أبي حمزة الثمالي - أنه قرأ: (والأرْضَ يَمرُّونَ عَلَيها) نصبًا، قال: يمرون على الأرض (٦).
(١) تفسير الثعلبي ١٥/ ١٦٧.(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٥٧٤، ورقمه ٧٥٣.(٣) تفسير الثعلبي ١٥/ ١٦٩.(٤) أخرجه الثعلبي ١٥/ ١٧٧. وقراءة (والأرضُ) بالرفع؛ ليست من القراءات المتواترة. ينظر: مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن، ص ٧٠.(٥) أخرجه الثعلبي ١٥/ ١٧٨.(٦) أخرجه الثعلبي ١٥/ ١٧٨. وقراءة (والأرضَ) بالنصب؛ ليست من القراءات المتواترة. ينظر: مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن، ص ٧٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.