٨٧ - قال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس: نزلت في عبادة بن الصامت الأنصاري، وكان بدريًا نقيبًا ليلة العقبة، وكان له حلفاء من اليهود، فلما خرج النبي ﷺ يوم الأحزاب، قال عبادة: يا رسول الله؛ إن معي خمسمائة رجل من اليهود، وقد رأيت أن يخرجوا معي فأستظهر بهم على العدو، فأنزل الله تعالى هذه الآية (٢).
٨٩ - ومجاهد: كانت التَّقِيَّة في جِدَّة الإسلام قبل استحكام الدين وقوة المسلمين، وأما اليوم فقد أعز الله ﷿ الإسلام، فليس ينبغي لأهل الإسلام أن يتَّقوا من عدوهم (٣).
﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ [آل عمران: ٣٧]
٩٠ - عن ابن عباس - من طريق جويبر عن الضحاك -: ﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ يعني:
هذا حديث حسن غريب المتن لم أكتبه إلا من هذا الوجه. واستنكر محققه رفعه بالإسناد الذي ساقه به المصنف، وقال: إنه فرد. (١) تفسير الثعلبي ٨/ ١٦٥. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٢٢. (٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٣٠.