﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ عمر بن الخطاب ﵁ ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ عثمان بن عفان ﵁، ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ علي ابن أبي طالب ﵁، ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ طلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وسعيد، وأبو عبيدة ﵃، ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ قال: هم المبشرون عشرة؛ أولهم أبو بكر، وآخرهم أبو عبيدة ﵄ ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ قال: نعتهم في التوراة والإنجيل ﴿كَزَرْعٍ﴾ كمثل زرع، قال: الزرع محمد ﷺ، ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ أبو بكر الصديق ﵁، ﴿فَآزَرَهُ﴾ عمر بن الخطاب ﵁، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ عثمان بن عفان ﵁؛ يعني: استغلظ بعثمان بن عفان للإسلام، ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ علي بن أبي طالب ﵁؛ يعني: استقام الإسلام بسيفه ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ﴾ قال: المؤمنون، ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ قال: قول عمر ﵁ لأهل مكة: لا يُعبد الله سرًّا بعد هذا اليوم (١).