أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾. قال: اللؤلؤُ ما عظُم منه، والمرجانُ اللؤلؤُ الصغارُ (١).
حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ: المرجانُ هو اللؤلؤُ الصِّغارُ.
حدَّثنا عمرُو بنُ سعيدِ بنِ يَسَارٍ (٢) القرشيُّ، قال: ثنا أبو قُتيبةَ، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَيْسرةَ الحَرَّانيُّ، قال: ثنى شيخٌ بمكةَ مِن أهلِ الشامِ، أنه سمِع كعبَ الأحبارِ يُسْأَلُ عن المرجانِ، فقال: هو البُسَّذُ (٣).
قال أبو جعفرٍ: البُسَّذُ (٣) له شُعَبٌ ثلاثٌ (٤) وهو جنسٌ (٥) مِن اللؤلؤِ.
وقال آخرون: المَرْجانُ مِن اللؤلؤِ الكبارُ، واللؤلؤُ منه الصغارُ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن موسى بنِ أبي عائشةَ، أو قيسِ بنِ وهبٍ، عن مُرَّةَ، قال: المَرْجانُ اللؤلؤُ العِظامُ (٦).
حدَّثني محمدُ بنُ سِنانٍ القزَّازُ، قال: ثنا الحسينُ بنُ الحسنِ الأشْقَرُ، قال: ثنا زهيرٌ، عن جابرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ نُجَيٍّ (٧)، عن عليٍّ، وعن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ،
(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٤٢ إلى المصنف. (٢) في م: "بشار". وتقدم في ٢٠/ ٦٥٣، وسيأتي في ٢٤/ ٣٧٩. (٣) في الأصل، ص: "السبر"، وفي ت ١: "السير". والبُسَّذ: جوهر أحمر. ينظر اللسان (م ر ج). وينظر تعليق الشيخ أحمد شاكر في المعرب للجواليقي ص ٣٧٧ حاشية (٣). (٤) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣. (٥) في م: "أحسن". (٦) ينظر تفسير ابن كثير ٧/ ٤٦٨. (٧) في النسخ: "يحيى". تنظر الصفحة السابقة