حدَّثنا ابنُ بشارٍ وابنُ المثنى، قالا: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْديٍّ، قال: ثنا سفيانُ، عن زيادِ (١) بنِ إسماعيلَ السَّهْميِّ، عن محمدِ بنِ عبادِ بنِ جعفرٍ، عن أبي هريرةَ، أن مشركي قريشٍ خاصَمَت النبيَّ ﷺ في القَدَرِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾.
حدَّثنا ابنُ بشارٍ وابنُ المثنى وأبو كريبٍ، قالوا: ثنا وكيعُ بنُ الجراحِ، قال: ثنا سفيانُ، عن زيادِ بن إسماعيلَ السَّهْميِّ، عن محمدِ بنِ عبادِ بن جعفرٍ المخزوميِّ، عن أبي هريرةَ، قال: جاء مشركو قريشٍ إلى النبيِّ ﷺ يُخاصِمونه في القَدَرِ، فنزَلَت: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ (٢).
حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا أبو عاصمٍ، عن سفيانَ، عن زيادِ بنِ إسماعيلَ السَّهْميِّ، عن محمدِ بنِ عبادِ بن جعفرٍ المخزوميِّ، عن أبي هريرةَ بنحوِه.
حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا هشيمٌ، قال: أخبَرنا حُصَيْنٌ، عن سعدِ (٣) بنِ عُبيدةَ، عن أبي عبد الرحمنِ السُّلمَيِّ، قال: لما نزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ قال رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، ففيمَ العملُ؟ أفي شيءٍ نَسْتَأْنِفُه، أو في شيءٍ قد فُرِغ منه؟ قال: فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "اعْمَلوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ (٤)؛ سنُيَسِّرُه
(١) في الأصل، ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "يزيد". وهو مما قيل فيه. وينظر تهذيب الكمال ٩/ ٤٢٩. (٢) أخرجه الترمذي (٢١٥٧، ٣٢٩٠) عن أبي كريب وابن بشار به، وأخرجه مسلم (٢٦٥٦) عن أبي كريب به، وأخرجه أحمد ١٥/ ٤٥٩، ١٦/ ١٤٠، ١٤١ (٩٧٣٦، ١٠١٦٤)، وابن ماجه (٨٣)، وعبد الله بن أحمد في السنة (٩١٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٩/ ٤٣٠ من طريق وكيع به، وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (١٠٤)، والفسوي في المعرفة ٣/ ٢٦٣، وابن أبي عاصم في السنة (٩٤٦)، وابن حبان (٦١٣٩)، واللالكائي في السنة (٩٤٦، ٩٤٧)، والبيهقي في الشعب (١٨٣) من طريق سفيان به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٣٧ إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه. (٣) في الأصل، ت ٢: "سعيد". وينظر تهذيب الكمال ١٠/ ٢٩٠. (٤) بعده في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "لما خلق له".